ارنست فلوير

213

رحلة الكابتن فلوير

إن الاثنين النائمين كانا فعلا مريضين وكانا ليس في استطاعتهما أن يعملا أي شيء وكانا نائمان ينوحان . بعد أن قمت بفحصهما أعطيتهما دواءا للحمى . في صباح اليوم الثاني كنا نترقب ملاقاة « الرئيس » بطلب اثنان من المرشدين منهم ، وتركنا المكان في الليل إلى الطريق الجبلي إلى مقاطعة « جغدان » وبعد أن بدأنا رحلتنا تركنا مرشدنا « جازو » ليذهب إلى زوجته التي تزوجها حديثا وكانت تقيم في ( گيگن ) . لقد استلم « جازو » راتبه بالإضافة إلى البقشيش كذلك أرسلت معه خطابا إلى صديقي في ( جاسك ) الذي تعهد بأن يبقى وكيلي ، إن هذا يتضمن أوامر عن أصدقائي الاثنين بأن يبقي بعض الحقوق معه بعد أن يطلع على رسالة إنهاء مهمتهم معي أو يتم التحقيق معهما . إنني بعد ذلك جهزت بندقيتي ولكنني كنت حريصا على ألا أضعف نفسي بإطلاق النار قبل الأوان ، وأقنعت نفسي بتلميح غامض بأنني قد كتبت رسائل إلى ( جاسك ) . في نفس الوقت إن أصحابي الاثنين قد ركبا جمالهما ، كنت أتحدث معهما بصوت لطيف ، لقد وعدوا « صاحب » بأن يعجباه في الرحلة وبعد ذلك يريدان العودة من منتصف الطريق . في الساعة الثانية أصبح من المهم أن يعجبني المرشدين ، إن أحدهما قد أخذ طريق والآخر بالأمتعة أخذ الطريق الثاني ، إننا مضطرين إلى العودة إلى قمم الجبال ونحن غير راضين عن ذلك . لقد اتجهنا إلى الأمام ووجدنا أنفسنا في واد جميل . أثناء مشينا ونحن متعبين . لقد كانت هذه المناطق في فترة الخلاف بين « ريس علي » و « سيف الله خان » مثل الجبال على الجهة اليمنى واليسرى متراصة . وبها حواف حائطية للرماة المحترفين وكان هذا عجيبا ، وبنظام جميل . وعندما التفت